الجمعة 10 يوليو 2026 09:51 صـ 24 محرّم 1448 هـ
المجلة نيوز
رئيس مجلس الإدارةمحمد فوزي رئيس التحريرايمن أبو بكر
Embedded Image
×

تصلب الشرايين.. الأسباب والأعراض وطرق الوقاية

الجمعة 10 يوليو 2026 08:09 صـ 24 محرّم 1448 هـ
تصلب الشرايين.. الأسباب والأعراض وطرق الوقاية

تصلب الشرايين من أكثر الأمراض المزمنة شيوعًا حول العالم، ويعد من الأسباب الرئيسية للإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية.

ويحدث هذا المرض تدريجيًا على مدار سنوات، إذ تتراكم الدهون والكوليسترول ومواد أخرى داخل جدران الشرايين، مكونة ما يعرف باللويحات، وهو ما يؤدي إلى تضيق الشرايين وانخفاض تدفق الدم إلى أعضاء الجسم المختلفة.

تصلب الشرايين قد لا يسبب أي أعراض في مراحله المبكرة، لذلك يعرف أحيانًا بـ"المرض الصامت"، إذ قد يظل المصاب به لسنوات دون أن يدرك ذلك حتى تظهر المضاعفات.

ما هو تصلب الشرايين؟

تصلب الشرايين هو حالة مرضية تصبح فيها الشرايين أكثر ضيقًا وصلابة نتيجة تراكم الدهون والكوليسترول والكالسيوم والخلايا الالتهابية على جدرانها الداخلية، ما يعيق وصول الدم المحمل بالأكسجين إلى القلب أو الدماغ أو الأطراف أو غيرها من أعضاء الجسم.

أسباب تصلب الشرايين

هناك العديد من العوامل التي تزيد من خطر الإصابة بتصلب الشرايين، من أبرزها:

- ارتفاع الكوليسترول الضار (LDL).
- ارتفاع ضغط الدم.
- الإصابة بمرض السكري.
- التدخين.
- السمنة وزيادة الوزن.
- قلة النشاط البدني.
- اتباع نظام غذائي غني بالدهون المشبعة والدهون المتحولة.
- التقدم في العمر.
- وجود تاريخ عائلي للإصابة بأمراض القلب.

أعراض تصلب الشرايين

تعتمد الأعراض على مكان الشريان المصاب، فقد تشمل:

عند إصابة شرايين القلب

- ألم أو ضغط في الصدر (الذبحة الصدرية).
- ضيق التنفس.
- الشعور بالتعب مع أقل مجهود.

عند إصابة شرايين المخ

- ضعف أو تنميل مفاجئ في أحد جانبي الجسم.
- صعوبة في الكلام أو فهم الحديث.
- فقدان مؤقت للرؤية.
- الدوخة أو فقدان التوازن.

عند إصابة شرايين الساقين

- ألم في الساق أثناء المشي يختفي مع الراحة.
- برودة القدمين.
- بطء التئام الجروح.
- ضعف النبض في القدم.

عند إصابة شرايين الكلى

- ارتفاع ضغط الدم الذي يصعب السيطرة عليه.
- تراجع وظائف الكلى في بعض الحالات.

مضاعفات تصلب الشرايين

إذا ترك المرض دون علاج، فقد يؤدي إلى مضاعفات خطيرة، منها:

- النوبة القلبية.
- السكتة الدماغية.
- مرض الشريان الطرفي.
- تمدد الشريان الأورطي.
- الفشل الكلوي في بعض الحالات.

- تحليل الدهون والكوليسترول في الدم.
- قياس ضغط الدم.
- تخطيط القلب.
- الموجات فوق الصوتية على الشرايين (الدوبلر).
- الأشعة المقطعية أو الرنين المغناطيسي للأوعية الدموية في بعض الحالات.
- القسطرة التشخيصية عند الحاجة.

يعتمد العلاج على شدة الحالة، ويشمل:

- تغيير نمط الحياة واتباع نظام غذائي صحي.
- ممارسة الرياضة بانتظام.
- الإقلاع عن التدخين.
- ضبط ضغط الدم والسكر والكوليسترول.
- تناول الأدوية التي يصفها الطبيب مثل أدوية خفض الكوليسترول أو مميعات الدم عند الحاجة.
- التدخل بالقسطرة وتركيب دعامة أو إجراء جراحة تحويل مسار الشرايين في الحالات المتقدمة.

نصائح للوقاية من تصلب الشرايين

للحد من خطر الإصابة بتصلب الشرايين، ينصح الأطباء بما يلي:

- تناول الخضروات والفواكه والحبوب الكاملة.
- تقليل الدهون المشبعة والوجبات السريعة.
- ممارسة النشاط البدني لمدة لا تقل عن 150 دقيقة أسبوعيًا.
- الحفاظ على وزن صحي.
- الإقلاع عن التدخين.
- إجراء فحوصات دورية لمستويات السكر والكوليسترول وضغط الدم.
- تقليل التوتر والحصول على قسط كافٍ من النوم.

ويؤكد الأطباء أن الوقاية والكشف المبكر هما أفضل وسيلة لتجنب مضاعفات تصلب الشرايين، خاصة لدى الأشخاص الذين لديهم عوامل خطر مثل السكري أو ارتفاع ضغط الدم أو ارتفاع الكوليسترول، إذ يساهم الالتزام بنمط حياة صحي والعلاج المنتظم في تقليل احتمالات الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية وتحسين جودة الحياة.