الأربعاء 4 فبراير 2026 11:21 مـ 16 شعبان 1447 هـ
المجلة نيوز
رئيس مجلس الإدارةمحمد فوزي رئيس التحريرايمن أبو بكر
Embedded Image
×

للمحترفين وهواة الألعاب.. 5 إعدادات سحرية لتحويل شاشة حاسوبك إلى سينما منزلية

الأربعاء 4 فبراير 2026 08:44 مـ 16 شعبان 1447 هـ
شاشة الحاسوب
شاشة الحاسوب

تعد شاشة العرض الواجهة الأساسية لتجربة استخدام الحواسيب، سواء للعمل أو الترفيه، ورغم أن كثيرين ينفقون مبالغ كبيرة على أجهزة حاسوب متقدمة، فإن جودة الصورة الضعيفة قد تفقد هذه الأجهزة إحساسها بالفخامة. في المقابل، يمكن لشاشة مضبوطة الإعدادات بدقة أن تمنح جهازاً متوسط المواصفات تجربة بصرية مميزة، وهو أمر تتابعه كبرى شركات التقنية ضمن أخبار مصر والعالم التقني لتوفير أفضل تجربة للمستخدم.

لماذا تحتاج شاشتك إلى معايرة يدوية؟

ما لا يدركه عدد كبير من المستخدمين هو أن معظم الشاشات لا تعمل بأفضل أداء ممكن فور إخراجها من العلبة، إذ تحتاج إلى بعض التعديلات البسيطة لتحقيق أقصى جودة صورة. إن تغييراً طفيفاً في الإعدادات كفيل بتحسين الوضوح، والسلاسة، ودقة الألوان، سواء كنت من هواة الألعاب أو من متابعي المحتوى المرئي، وهو ما ينعكس بشكل مباشر على اقتصاد وأسواق الأجهزة الإلكترونية التي تتنافس في تقديم تقنيات عرض مذهلة.

أهم الإعدادات لتحسين جودة الصورة

للحصول على أداء احترافي، يجب التركيز على نقاط تقنية حاسمة، والتي غالباً ما يتم تجاهلها مما يؤدي إلى مشكلات بصرية تشبه تلك التي نرصدها في تحقيقات وتقارير الأداء التقني:

1. الدقة الأصلية:

تشغيل الشاشة على دقتها الأصلية يعد الخطوة الأهم للحصول على صورة حادة، فحتى إن كانت الشاشة تدعم دقة 4K أو 1440p، قد يكون نظام التشغيل مضبوطا على دقة أقل، ما يؤدي إلى ضبابية الصورة أو تشوه أحجام العناصر، ورغم أن أنظمة ويندوز وmacOS تضبط الدقة تلقائيا في الغالب، إلا أن مراجعة هذا الإعداد تبقى ضرورية عند ملاحظة أي خلل بصري.

2. معدل التحديث:

تدعم معظم الشاشات الحديثة معدلات تحديث تتجاوز 60 هرتز، وهي عامل حاسم في سلاسة الحركة، خاصة في الألعاب، غير أن أنظمة التشغيل لا تفعل دائما أعلى معدل تحديث تلقائيا، ما يحرم المستخدم من الاستفادة الكاملة من قدرات شاشته، ويشدد الخبراء على أهمية التأكد من اختيار أعلى معدل مدعوم، مع الانتباه إلى نوع منفذ التوصيل المستخدم، إذ قد تؤثر بعض المنافذ أو الكابلات في الأداء النهائي.

3. مزامنة الإطارات:

تقنيات معدل التحديث المتغير VRR مثل Nvidia G-Sync وAMD FreeSync باتت عنصرا مهما لتقليل تمزق الصورة أثناء اللعب، وتعمل هذه التقنيات على تنسيق معدل التحديث بين الشاشة وبطاقة الرسوميات، ما يمنح تجربة أكثر سلاسة، ورغم أن فائدتها الأكبر تظهر في الألعاب، إلا أن تفعيلها متى توفرت يعد خيارا ذكيا لمحبي الأداء المستقر.

4. جودة HDR:

تقنية المدى الديناميكي العالي HDR تحسن التباين بين المناطق الساطعة والداكنة، وتمنح المحتوى المدعوم مظهرا أكثر واقعية، إلا أن تفعيلها بشكل دائم قد يؤدي إلى نتائج عكسية عند عرض محتوى عادي SDR، مثل صفحات الويب. لذلك ينصح باستخدام HDR فقط عند مشاهدة أو تشغيل محتوى مخصص له، مع التأكد من دعم الشاشة والكابلات لهذه التقنية.

5. فلاتر الضوء الأزرق:

لطالما ارتبط الضوء الأزرق بتعطيل النوم، غير أن دراسات حديثة شككت في هذا الاعتقاد، مشيرة إلى أن نوع النشاط على الشاشة قد يكون أكثر تأثيرا من لون الإضاءة نفسه، ورغم ذلك، فإن فلاتر الضوء الأزرق، المنتشرة في أنظمة التشغيل والشاشات، تؤثر سلبا في دقة الألوان وتمنح الصورة صبغة صفراء غير مرغوبة، ويؤكد الخبراء أن القرار النهائي يعود إلى المستخدم نفسه، تبعا لمدى حساسيته وتأثر نومه.