ترقب دولي لمحادثات الجمعة..
موسكو تؤكد حق طهران في نقل اليورانيوم وواشنطن ترفض تغيير مسار التفاوض
شهد الملف النووي الإيراني تطورات متسارعة اليوم الأربعاء، حيث تصدرت تصريحات وزارة الخارجية الروسية والردود الأمريكية القوية واجهة أخبار مصر والعالم.
يأتي ذلك في وقت حساس يسبق المحادثات المقرر إجراؤها يوم الجمعة المقبل، وسط حالة من الشد والجذب الدبلوماسي التي تهدد بانهيار التنسيق المشترك بين القوى الكبرى وطهران.
روسيا: قرار نقل اليورانيوم سيادي وإيراني خالص
أكدت وزارة الخارجية الروسية أن مسألة نقل اليورانيوم من إيران لا تزال مطروحة على طاولة النقاش، مشددة على أن طهران وحدها هي صاحبة الحق الأصيل في اتخاذ هذا القرار.
وأعربت موسكو عن أملها في أن تشهد المحادثات الإيرانية الأمريكية المرتقبة خطوات ملموسة لمنع مزيد من التصعيد العسكري أو السياسي في المنطقة. ويرى مراقبون أن الموقف الروسي يحاول موازنة الضغوط الغربية، وهو ما يتم تحليله بدقة عبر تحقيقات وتقارير دولية ترصد موازين القوى في الشرق الأوسط.
واشنطن وتكتيك "إما هكذا أو لا شيء"
على الجانب الآخر، نقل موقع "أكسيوس" عن مسؤولين أمريكيين تأكيدهم أن الولايات المتحدة أبلغت إيران رفضها القاطع لأي تغيير في مكان أو تنسيق المحادثات المقررة الجمعة.
وأوضح مسؤول أمريكي رفيع المستوى أن الرسالة الموجهة لطهران كانت صريحة: "الأمر إما هكذا أو لا شيء"، وهو ما قوبل برد إيراني بارد بالرفض.
هذا التعنت الدبلوماسي يلقي بظلاله على استقرار اقتصاد وأسواق الطاقة العالمية، نظراً لما تمثله إيران من ثقل في سوق النفط والغاز.
تهديدات بالخيارات البديلة وقرع طبول الحرب
لم تكتفِ واشنطن بالرفض الإجرائي، بل لوحت بخيارات بديلة في حال عدم التوصل إلى اتفاق حقيقي وسريع.
وأشار المسؤول الأمريكي إلى أن الإدارة الأمريكية مستعدة للاجتماع هذا الأسبوع أو المقبل بشرط العودة للتنسيق الأصلي، محذراً من أن الفشل سيعني البحث في "خيارات أخرى"، في إشارة واضحة لتهديدات الرئيس السابق ترامب بالقيام بعمل عسكري.
وتابع إن غياب التوافق يزيد من احتمالات وقوع حوادث أمنية كبرى قد تملأ صفحات أخبار الحوادث السياسية والعسكرية في المستقبل القريب.
يبقى العالم في حالة ترقب لما ستسفر عنه الساعات القادمة، فإما أن تغلب لغة الحوار وتتم العودة إلى طاولة المفاوضات، أو ينزلق الملف النووي إلى نفق مظلم من التصعيد الذي قد يغير خريطة التحالفات الدولية بشكل جذري.
لمتابعة المزيد من الأخبار والتفاصيل:
يمكنكم متابعة أحدث أخبار المحافظات والمحليات من هنا
للاطلاع على مستجدات الشأن العربي والدولي اضغط هنا
لمتابعة أخبار الحوادث والقضايا عبر هذا الرابط

