الجمعة 31 يوليو 2026 01:28 مـ 15 صفر 1448 هـ
المجلة نيوز
رئيس مجلس الإدارةمحمد فوزي رئيس التحريرايمن أبو بكر
Embedded Image
×

وداعا للواجهات القديمة.. مايكروسوفت تستعد لأكبر تحديث في تاريخ ويندوز 11

الجمعة 31 يوليو 2026 11:42 صـ 15 صفر 1448 هـ
وداعا للواجهات القديمة.. مايكروسوفت تستعد لأكبر تحديث في تاريخ ويندوز 11

أكدت شركة مايكروسوفت، أنها تعتزم نقل المزيد من عناصر واجهة المستخدم في ويندوز 11 إلى إطار العمل WinUI 3، في خطوة تستهدف توحيد تصميم النظام وتحسين الأداء، مع الكشف عن أن نافذة خصائص الملفات File Explorer Properties الجديدة أعيد تطويرها بالكامل، وليست مجرد تحديث شكلي للواجهة القديمة.

وأوضحت الشركة أن نافذة الخصائص الجديدة تمت إعادة بنائها من الصفر باستخدام WinUI 3، وهو إطار واجهات المستخدم الحديث الذي تطوره مايكروسوفت ليحل محل التقنيات القديمة مثل Win32 وUWP، ويوفر تصميما أكثر اتساقا مع لغة Fluent Design، إلى جانب تسريع الرسوميات عبر المعالج الرسومي GPU.

خطة لتوحيد واجهة ويندوز

وقال مارش روجرز، مدير التصميم في مايكروسوفت، إن الشركة تخطط لنقل المزيد من مكونات واجهة ويندوز إلى WinUI 3، مشيرا إلى أن بعض التحسينات السابقة، مثل إضافة الوضع الداكن إلى الواجهات القديمة، كانت مجرد حلول مؤقتة منخفضة المخاطر، وليست تحديثات جذرية.

وأضاف أن إعادة تصميم نافذة الخصائص تمثل بناء جديدا بالكامل، وليست مجرد تغيير في المظهر أو الألوان.

التخلص من الواجهات القديمة

تعاني واجهة ويندوز 11 منذ إطلاقها من عدم الاتساق، حيث لا تزال بعض النوافذ والتطبيقات تعتمد على مكونات تعود لعقود مضت، في حين تستخدم أجزاء أخرى تصاميم حديثة، وهو ما تسبب في تجربة استخدام غير موحدة.

وترى مايكروسوفت أن اعتماد WinUI 3 على نطاق أوسع سيساعد في توحيد تصميم النظام وتحسين الأداء، مع تقليل استهلاك الموارد مستقبلا.

تحسينات على الأداء واستهلاك الذاكرة

ووفقا للشركة، فإن بعض المكونات التي تمت إعادة تطويرها باستخدام WinUI أظهرت نتائج إيجابية، إذ أصبح مربع الحوار Run يفتح خلال 94 مللي ثانية مقارنة بـ103 مللي ثانية في الإصدار القديم، ما يشير إلى إمكانية تحسين الأداء رغم استخدام إطار العمل الجديد.

كما أعادت مايكروسوفت بالفعل تطوير نافذة نسخ الملفات باستخدام WinUI، بينما تعمل حاليا على تحديث نافذة فتح الملفات، إلى جانب عدد من مربعات الحوار القديمة التي لا تزال موجودة منذ إصدارات سابقة من ويندوز.

تحديات لا تزال قائمة

ورغم هذه الخطوات، لا يزال WinUI يواجه بعض التحديات، أبرزها ارتفاع استهلاك الذاكرة في بعض المكونات، إضافة إلى بطء تحميل بعض الصفحات مقارنة بالواجهات التقليدية.

وأشارت التقارير إلى أن الصفحة الرئيسية لمستكشف الملفات، المبنية على WinUI، ما تزال أبطأ من صفحة This PC التي تعتمد على التقنيات القديمة، كما أن واجهة البحث الجديدة في ويندوز لا تزال تستخدم WebView2 بدلا من WinUI.

وأكدت مايكروسوفت أنها تعمل على تحسين أداء WinUI وتقليل استهلاك الذاكرة، إلى جانب معالجة بعض المشكلات التقنية، مثل التقطعات التي تظهر عند تغيير حجم النوافذ، وذلك قبل توسيع استخدام الإطار الجديد في مكونات رئيسية، وعلى رأسها قائمة ابدأ Start Menu.

وتعكس هذه الخطوات التزام مايكروسوفت بإعادة بناء واجهة ويندوز 11 تدريجيا باستخدام WinUI، في محاولة لتقديم تجربة أكثر حداثة واتساقا، مع الحفاظ على الأداء وتحسين استجابة النظام.