المجلة نيوز

المركزي يقرر مصير سعر الفائدة اليوم الخميس

الخميس 9 يوليو 2026 09:17 صـ 23 محرّم 1448 هـ
المركزي يقرر مصير سعر الفائدة اليوم الخميس

خلال الساعات القلائل المقبلة من مساء اليوم الخميس 10-7-2026؛ يستعدالبنك المركزي المصري لتحديد مصير سعر الفائدة علي المعاملات المصرفية داخل البنوك المصرية.

وتبدأ لجنة السياسيات النقدية بالبنك المركزي المصري مساء اليوم، في اعلان الفائدة خلال اجتماعها الرابع والمحدد لهذا العام الميلادي؛ وسط حالة من الترقب لدى الأوساط الاقتصادية والمالية في مصر ومنطقة الشرق الأوسط.

قرار البنك المركزي المصري المرتقب مساء اليوم وهو الرابع والمحدد للجنة السياسيات النقدية؛ يأتي في ظل تداعيات الاقتصاد العالمي.

البنك المركزي و التغييرات الجيوسياسية

وتعمل لجنة السياسيات النقدية بالبنك المركزي المصري علي كبح جماح التضخم بفعل تداعيات التغيرات الجيوساسية التي خلفتها الأزمة الإيرانية الأمريكية وتأثيرتها على الاقتصادين العالمي والإقليمي.

الاقتصاد و سعر الفائدة

من واقع تصريحات المتخصصين والمعنيين بالشأن الاقتصادي، فإن سعر الفائدة يعد مؤشرا قويًا في دعم الاقتصاد القومي أو التأثير عليه سواء بتخفيض الفائدة أو رفعها.

ويعني خفض الفائدة في البنوك تشجيع المؤسسات والمستثمرين في الحصول على تمويلات بسعر مخفض مما يساعد على تشجيع الاستثمار ويزيد من فرص العمل في البلاد

أما بالنسبة لرفع سعر الفائدة فهو مهم بعض الشئ حيث تلجأ له السلطات النقدية لجذب السيولة إلي الجهاز المصرفي بهدف مواجهة التضخم.

3 سيناريوهات للفائدة في مصر

يواجه البنك المركزي المصري 3 سيناريوهات محتملة لسعر الفائدة خلال اجتماع الرابع لهذا العام تتضمن

السيناريو الأول - تخفيض الفائدة :

يعد ذلك السيناريو وهو أضعف التصورات غير المتوقعة؛ فبالرغم من التوقعات الاقتصادية بشأن معدلات التضخم المحتمل ارتفاعها؛ إلا أن البنك المركزي المصري قد يلجأ لخفض الفائدة بواقع يتراوح بين 0.25 ولا يتجاوز 1% عما هي عليه الآن ليصل متوسط الفائدة 18% لعائد الإيداع و 19% للإقتراض لليلة واحدة و 18.5% لأسعار عوائد " العملية الرئيسية للبنك المركزي، الإئتمان، الخصم" ذلك حال الخفض بنسبة 1% بما يعادل 100 نقطة أساسية.

السيناريو الثاني – رفع الفائدة

يعد ذلك السيناريو هو الأقرب نسبيًا حيث من المتوقع أن يلجأ صناع السياسيات النقدية في مصر؛ لرفع الفائدة بمتوسط يتراوح بين 0.25 و 0.5%؛ لاختبار السوق بعد فترات من الركود جراء تثبيت الفائدة علي مدار اجتماعين متصلين هما الثاني والثالث من العام الجاري، بالرغم من تغيير البنوك المركزية العالمية لسياسيات مرونة الفائدة بسبب تداعيات الحرب الإيرانية الأمريكية الإسرائيلية وتداعياتها على المنطقة والاقتصاديات العالمية والاقليمية.

السيناريو الثالث – استمرار التثبيت

ويعتبر ذلك السيناريو هو الأكثر توقعًا من جانب الخبراء والمعنيين بالملفين الاقتصادي والمالي؛ حيث من الممكن أن يلجأ البنك المركزي المصري للإبقاء علي الفاءءئدة بدون تغيير للمرة الثالثة على التوالي ومراقبة الأجواء عن كثب بعد ابقاء مجلس الاحتياطي الفيدرالي على سعر الفائدة لديه على مضض.